dimanche 12 juin 2011

أكثر من 20 ألف ليبي ضحايا مؤامرة ساركوزي.


http://www.albasrah.net/ar_articles_2011/0611/abdul_110611.htm
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أكثر من 20 ألف ليبي ضحايا مؤامرة ساركوزي.
حرب ليبيا : نيكولا ساركوزي يلاحق بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

شبكة البصرة
ترجمة وتعليق : الدكتور عبدالإله الراوي

المقال الذي نقوم بترجمته عبارة عن مقتطفات من مقابلة لمحاميين فرنسيين على الفضائية الليبية، حيث قام جيل مونييه باختيار بعض المقاطع من أقوال المحاميين جاك فيرجس ورولاند دوماس وقام بتثبيتها في نشرة جمعية الصداقة الفرنسية العراقية.

وقبل قيامنا بترجمة المقتطفات المذكورة، وكما عودنا قراءنا الأفاضل، سنعرض بعض الملاحظات.

1- إن ما دفعنا لترجمة هذه الكلمة هو لكونها مرتبطة بمقال سابق (ترجمة وتعليق : الدكتور عبدالإله الراوي : تآمر ساركوزي على ليبيا منذ عام 2010.شبكة البصرة. 26/5/2011)

2- بالنسبة للمحامي جاك فيرجس الذي يطلق عليه الفرنسيون "المحامي المثير للجدل" سبق وأن ترجمنا مقابلة معه

(ترجمة وتعليق : الدكتور عبدالإله الراوي : جاك فيرجس : الحكم على صدام حسين مخالف للقانون. شبكة البصرة.22/1/2007)

كما نود أن نشير بأن أغلب الكتاب العرب والفضائيات العربية تقول عنه : بأنه فرنسي من أصول آسيوية. وهذا خطأ فادح لكون والد هذا المحامي فرنسي أصيل من مدينة ليون وإن والدته آسيوية. راجين أن يسمح لنا الوقت لكتابة مقال مفصل عن حياة ونضال هذا المحامي سواء في فرنسا أو في الجزائر.. الخ.

3- أما المحامي رولاند دوماس : فهو شخصية سياسية فرنسية معروفة، وهو من الحزب الاشتراكي الفرنسي وكان مقربا من الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران. وقد شغل منصب وزير خارجية فرنسا خلال السنوات : 1984- 1986 و 1988- 1993.

كما أنه كان رئيسا للمجلس الدستوري الفرنسي للفترة 1995- 2000.

4- بعد اطلاعنا على ما اختاره السيد مونييه من المقابلة المذكورة دفعنا الفضول للبحث عن فقرات أخرى من هذه المقابلة. وقد وجدنا عدة مقالات حول زيارة المحاميين المذكورين إلى طرابلس وتصريحاتهما. ونظرا لأننا نقوم بالتعليق على مقال فضلنا أن نقتطف بعض الفقرات من أقوال السيد رولاند دوماس :

- أكد المحامي المذكور بأنه شاهد عدد كبير من الضحايا المدنيين في المستشفيات، ويقول بأن عدد الضحايا تجاوز 20 ألف في كافة أنحاء البلاد.
- كما أنه أوضح بأنهما لم يستلما أي مبلغ لقاء أتعابهما من السلطات الليبية.

(لو جورنال دي ديمانش 30/5/2011)
)http://www.lejdd.fr/International/Afrique/Actualite/Roland-Dumas-et-Jacques-Verges-defendent-Kadhafi-et-les-victimes-de-l-Otan-322521/?sitemapnews (

- كما أن نفس المحامي يقول : بأن مسؤولي حلف الأطلسي، الذين يدعون بأن ضرباتهم موجهة لأهداف عسكرية فقط، فإنهم لم يقدموا للصحافيين المتواجدين في طرابلس عدد الضحايا الذين سقطوا نتيجة قصف طائراتهم.
(لو موند. 30/5/2011
http://www.lepoint.fr/monde/roland-dumas-en-libye-pour-defendre-kadhafi-30-05-2011-1336443_24.php)

ترجمة المقال
حرب ليبيا : نيكولا ساركوزي تتم ملاحقته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

سيقوم المحاميان رولاند دوماس وجاك فيرجس بإقامة دعوى على نيكولا ساركوزي لارتكابه جرائم ضد الإنسانية.

السبت 4 أيلول (يوليو) 2011.

في طرابلس، نهاية أيار (مايو)، فإن رولاند دوماس وجاك فيرجس قررا التبرع لمساندة العائلات التي فقدت ضحايا من المدنيين الليبيين جراء قصف حلف الأصلسي. وسوف يلاحقان ساركوزي باتهامه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

مقتطفات من تصريحاتهما
على الفضائية الليبية (29/5/11)

جاك فيرجس :

"أبناء الشوارع اللذين في السلطة حاليا يسودون وجه فرنسا"

"وأقول بان دول حلف الاطلسي، وعلى رأسهم وللأسف القادة الفرنسيين، يقومون الآن بجرائم فضيعة، جرائم ضد الإنسانية. لأن هذا الإنسان الذي قطعت رجليه، والآخر الذي لا يستطيع التنفس وكذلك ؛هذا الطفل الذي فارق الحياة محتضنا لعبته الملوثة بالدماء ؛ هؤلاء الأشخاص تم قتلهم وإصابتهم لسبب واحد وهو كونهم ليبيين. هذه جريمة ضد الإنسانية، ولهذا السبب فأنا أعتبر، كمواطن فرنسي، وأضيف أيضا كمناضل ضمن المقاومة الفرنسية التي قادها العميد (الجنرال) ديغول، من عمر 17- 20 سنة، بأني لا أقبل هذا العار لفرنسا.

لا أستطيع تقبل قيام أبناء الشوارع الذين في السلطة حاليا أن يسودوا وجه فرنسا.

ومهما تكن المخاطر التي سنتعرض لها، لأنه هذه هي الحالة الأولى التي نرى فيها محامين في بلد يقومون بملاحقة رئيس دولتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية... وهذا مانقوم به رولاند دوماس وأنا، بناء على طلب العائلات التي تعرض ذويها للقتل، قتلوا لسبب واحد وهو كونهم ليبيين. إذا هذا هو المنطلق الذي بسببه سنخوض هذه المعركة ؛ وسوف نخوضها بثقة لأن الشعب الفرنسي لا يمكن أن يقبل بذلك ؛ كونه ضحية الأكاذيب.
(...)

سأقول لكم بأن الإرهاب اليوم هو إرهاب دولة. الإرهابيون هم الحكومات الفرنسية والبريطانية والأمريكية. إن المحكمة الجنائية الدولية هي عنصرية. لا حظوا بأن المتهمين من قبل هذه المحكمة هم جميعا سود. جميعهم أفارقة."

رولاند دوماس

"ساركوزي يقود حربا صليبية"

"تطرحون علي سؤالا لمعرفة كيفية ردود فعل القادة الفرنسيين. لا أعرف شيئا! إنهم أصبحوا مجانين. لأنه يجب أن نقول مع ذلك بأن الرئيس ساركوزي استقبل، قبل عدة أشهر، الرئيس القذافي في قصر الاليزيه، مع السجادة الحمراء ومع تشريف عظيم. بعد شهرين من ذلك الاستقبال، ساركوزي قاد حربا صليبية، وذلك برئاسته منظمة أصبحت أداة لسياسة النظام الدولي، تلك هي منظمة حلف شمال الأطلسي. وهذا ما يتم منذ مدة طويلة.

أنا متأسف لرؤية بلدي، الذي أنتمي له بالدم وبالروح، وبالحياة، يقود منظمة مثل منظمة حلف الأطلسي لغرض تدمير شعب، ويعتدي على قادته دون توضيح أهدافه الحقيقية. وهذا بالضبط التعريف الذي أطلقناه منذ حرب 1939- 1945، لجرائم ضد الإنسانية. نحن لسنا في حرب عندما نهاجم بلدا مستقلا وعضوا في الأمم المتحدة، دون أن نقدم بصورة واضحة الدوافع لما نقوم به "

ملاحضة : إن الموقع (الإسرائيلي) ميرمي، المقرب من الموساد، عرض مقتطفات من المقابلة المذكورة لكل من رولاند دوماس وجاك فيرجس.


الدكتور عبدالإله الراوي
دكتور في القانون وصحافي عراقي سابق مقيم في فرنسا
hamadalrawi@maktoob. Com


نص المقال المترجم

http://www.france-irak-actualite.com/article-roland-dumas-et-jacques-verges-vont-poursuivre-nicolas-sarkozy-pour-crime-contre-l-humanite-75659552.html

Guerre contre la Libye : Nicolas Sarkozy poursuivi crime contre l’humanité ?

Samedi 4 juin 2011 6 04/06/Juin/2011 10:32
Roland Dumas et Jacques Vergès vont poursuivre Nicolas Sarkozy pour crime contre l'humanité
A Tripoli, fin mai 2011, Roland Dumas et Jacques Verges se sont portés volontaires pour soutenir les plainte des familles de civils libyens victimes des bombardements de l’OTAN. Ils vont poursuivre Nicolas Sarkozy pour crime contre l’humanité.

Extraits de leur interview
sur la télévision libyenne (29/5/11)

Jacques Vergès :

« Les voyous au pouvoir aujourd’hui
salissent le visage de la France »

« Et je dis que les pays de l’OTAN, avec malheureusement les dirigeants français à leur tête, sont en train de commettre de sérieux crimes, des crimes contre l’humanité. Parce que cet homme qui a les jambes coupées, cet homme qui ne peut plus respirer ; cet enfant qui est mort et dont la poupée est entachée de sang ; ces gens ont été tués uniquement parce qu’ils étaient libyens. C’est un crime contre l’humanité, et c’est la raison pour laquelle j’estime, en tant que citoyen français, et j’ajourerai aussi, volontaire sous la résistance française du Général de Gaulle, de 17 à 20 ans, que je ne peux pas admettre ce déshonneur pour la France. Je ne peux pas admettre que les voyous au pouvoir aujourd’hui salissent le visage de la France.

Et quels que soient les risques que nous prenons, parce que c’est la première fois qu’on voit des avocats dans un pays poursuivre le chef de l’Etat pour crime contre l’humanité… Et c’est ce que nous faisons, Monsieur Roland Dumas et moi, à la demande des familles dont les parents ont été tués, tués uniquement parce qu’ils étaient libyens. Alors, voilà donc la raison pour laquelle nous engageons ce combat ; nous le faisons avec confiance parce que le peuple français ne peut pas accepter cela ; il est victime de mensonges.
(…)
Je vous dirai que le terrorisme aujourd’hui est un terrorisme d’Etat. Les terroristes sont les gouvernements français, britannique et américain. La Cour pénale internationale est raciste. Remarquez que parmi les personnes accusées par cette Cour, tous sont noirs. Tous sont Africains ».

Roland Dumas :
« Sarkozy mène une guerre de croisade »
« Vous me posez la question de savoir comment réagissent les dirigeants français. Je n’en sais rien! Ils sont pris de folie. Car il faut se dire quand même que le président Sarkozy a reçu, il y a quelques mois, le président Kadhafi à l’Elysée, avec tapis rouge et honneurs grandioses. Deux mois après, Sarkozy mène une guerre de croisade, à la tête d’un organisme qui est devenu un instrument de la politique de l’organisation du monde, de la même manière que le NATO. Et c´est ainsi depuis longtemps.
Je suis désolé de voir mon pays, auquel j’appartiens par le sang l’esprit, et par la vie, diriger un instrument comme le NATO pour venir détruire un peuple, s’en pendre à ses dirigeants, sans transparence. C’est exactement la définition que l’on a donnée depuis la guerre de 1939-1945 aux crimes contre l’humanité. On n’est pas en guerre pour agresser un pays souverain membre des Nations unies, sans dire exactement ce qu’on lui reproche ».
Nota : le site israélien Memri, proche du Mossad, a diffusé des extraits des interventions de Roland Dumas et de Jacques Vergès.
http://www.memritv.org/clip/en/2956.htm
شبكة البصرة
السبت 9 رجب 1432 / 11 حزيران 2011